كوركيس عواد
239
الذخائر الشرقية
والرابع : كل اسم لمؤنث على ثلاثة أحرف متحركة . مثل : قدم وسفر وطرب وما أشبه ذلك . والخامس : كل اسم لمذكر سمّيت به مؤنثا ، أو اسم لمؤنث سمّيت به مذكرا إذا كان على أكثر من ثلاثة أحرف . كرجل « 1 » سميته زينب ، أو امرأة سميتها جعفر وما أشبه ذلك . والسادس : كل اسم على فعل مما لا تحسن فيه الألف واللام . مثل : عمر وزفر وقثم وما أشبه ذلك . والسابع : كل اسم على فاعول مما لا تحسن فيه الألف واللام . مثل : طالوت وجالوت وهارون وما أشبه ذلك . والثامن : كل اسم على مثال الفعل المستقبل أو الأمر . مثل أحمد ويزيد ويشكر وما أشبه ذلك . والتاسع : كل اسم على فعلان أو فعلان أو فعلان ، إذا كانت « 2 » النون فيه زائدة . مثل عثمان وعمران وسلمان وما أشبه ذلك . والعاشر : كل اسمين [ 14 ب ] جعلا اسما واحدا . مثل : معدي كرب وحضرموت وبعلبك وما أشبه ذلك . واعلم أن أسماء الأنبياء عليهم السلام ، لا تنصرف في المعرفة إلا ستة أنبياء : نوحا وهودا ولوطا وشعيبا وصالحا ومحمدا صلّى اللّه عليه [ وعليهم ] وسلم . وأسماء البلدان كلها لا تنصرف في المعرفة إلا واسطا ودابقا وبدرا وحنينا وهجرا وحجرا . فإنك بالخيار في صرفها وترك صرفها . واعلم أن كل اسم لا ينصرف فإنه لا ينوّن ولا يخفض ويكون في موضع نصبا بغير تنوين . وكل ما لا ينصرف من الأسماء ، إذا أدخلت عليه الألف واللام أو أضفته ، انصرف . نحو قولك : مررت بالأسود والسوداء والأبيض والبيضاء ، ومررت بمساجدكم ومنابركم . واللّه أعلم . ثمّ المختصر بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه في تاريخ نهار الخميس التاسع من شهر ربيع الآخر سنة 1100 « 3 » من هجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
--> ( 1 ) النسق يقتضي أن يقدم المثال الثاني على الأول . ( 2 ) المخطوط : كان . ( 3 ) تقابل 10 شباط 1689 م .